Saturday, April 20, 2013

عشر نصائح من اينشتاين للنجاح


قد يكون شخصية مثيرة للجدل في جانبها الإنساني لكن لا يختلف اثنان على أن أينشتاين كان أحد أكثر العقول عبقرية خلال القرون الماضية. ساهم أينشتاين في تغيير نظرتنا للكون بالنظرية النسبية، وقدم في حياته أكثر من 300 إنجاز علمي كبير.
فما الذي يمكن أن نستفيده من هذه العقلية الفذة؟!
لنرى من خلال هذا الموضوع 10 نصائح هامة لأحد أكثر العقول عبقرية في القرن العشرين:

المثابرة كنز لا يقدر بثمن1.

يقول أينشتاين: ” ليست الفكرة في أني فائق الذكاء، بل كل ما في الأمر أني أقضي وقتاً أطول في حل المشاكل!
فيعتبر أينشتاين أن العبقرية عبارة عن 1٪ موهبة و99٪ عمل واجتهاد. فلا يوجد عباقرة بالفطرة بل يوجد مجتهدون يسعون لتحقيق ما يؤمنون به لأنفسهم ولمن حولهم، ولا يفشل حقاً إلا أولئك الذين يكفون عن المحاولة!
وتذكر أنك إن أردت أن تبحث عن الفرص فابحث عنها وسط الصعوبات!

2. اتبع فضولك:

يقول أينشتاين: ” ليس لدي أي موهبة خاصة. لدي فقط حبي للاستطلاع! ”
فلا تمنع نفسك من السؤال ولا تتوقف عنه،

3. المعرفة تأتي من الخبرة:

يقول أينشتاين: ” المعرفة ليست المعلومات، فمصدر المعرفة الوحيد هو التجربة والخبرة “.
فالمعرفة ليست مجرد مجموعة من المعلومات التي يمكن لأي منا الحصول عليها دون أي جهد يذكر، بل المعرفة الحقيقية هي العمل باجتهاد لاكتساب الخبرات.
وبنفس المعنى له كلمة معبرة جداً يقول فيها أن الثقافة هي كل ما يتبقى في عقولنا بعد أن ننسى كل ما أخذناه في المدرسة!

4. تعلم قواعد اللعبة أولاً:

يقول أينشتاين: “عليك أن تتعلم قواعد اللعبة أولاً، ثم عليك أن تتعلم كيف تلعب أفضل من الآخرين
وله مقولة أخرى بنفس المعنى يقول فيها أننا بمجرد أن ندرك حدود إمكانياتنا تكون الخطوة التالية هي السعي لتخطي هذه الحدود. فلا يستطيع تحقيق المستحيل إلا أولئك الذين يؤمنون بما يراه الآخرون غير معقول!

5. ابحث عن البساطة:

يقول أينشتاين: “إذا لم تستطع شرح فكرتك لطفل عمره 6 أعوام فأنت نفسك لم تفهمها بعد!
فأي أحمق يستطيع أن يجعل الأمور تبدو أكبر وأكثر تعقيداً، لكنها تحتاج للمسة من عبقري لتبدو أبسط!

6. الخيال أكثر أهمية:

يقول أينشتاين: “الخيال أهم من المعرفة. بالخيال نستطيع رؤية المستقبل
كما أن الخيال هو الدافع الذي يحفزنا لنطور أنفسنا بالابتكار والتجديد.

7. ارتكب الأخطاء:

يقول أينشتاين: “الشخص الذي لا يرتكب أي أخطاء لم يجرب أي شيء جديد“!
وله كلمة أخرى يقول فيها أن الطريقة الوحيدة لعدم ارتكاب الأخطاء هي عدم القيام بأي أشياء جديدة!

8. عِش اللحظة:

يقول أينشتاين: ” لا أفكر أبداً في المستقبل، لأنه سيأتي قريباً في كل الأحوال “!

9. ابحث عن القيمة:

يقول أينشتاين: ” لا تكافح من أجل النجاح، بل كافح من أجل القيمة ”

10. لا تتوقع نتائج مختلفة:

يقول أينشتاين: “الجنون هو أن تفعل نفس الشيء مرة بعد أخرى وتتوقع نتائج مختلفة!
فلا يمكننا حل المشاكل المستعصية إذا ظللنا نفكر بنفس العقلية التي أوجدت تلك المشاكل. ولأينشتاين وجهة نظر غريبة بعض الشيء في حل المشاكل فيقول: “إذا كان لدي ساعة لحل مشكلة سأقضي 55 دقيقة للتفكير في المشكلة، و5 دقائق للتفكير في حلها!”



اكتشف ذاتك مع هذه القصة الرائعة




يروي برنالد هالدين في كتابه (( كيف تجعل من النجاح عادة ))
قصة رجل جاوز الثالثة والأربعين من عمره , جاءه يوما يقول :"درست القانون و أنا أعمل اليوم محاميا , ولكنني أشعر بعد مرور خمسة عشر عاما على ممارستي لهذه المهنة , أنني لم أحقق النجاح الذي كنت أتطلع عليه و أنا طالب في كلية الحقوق و لم أكمل تعليمي بعد !)).......
و قال هالدين : (( وقلت للرجل : عد إلى سنوات طفولتك و صباك , حاول أن تتذكر عملا أي عمل قمت به وشعرت بمتعة و لذة و انت تؤديه ألم, ألام يكن لك أي ميول أو اتجاهات أخرى في أي مجال ؟))
و جلس الرجل صامتا يفكر فترة طويلة , و في النهاية بدأ يتكلم و كأنه تذكر شيئا ......وبدأ يتكلم كأنه تذكر شيئا .. وبدأ يروي قصته ,قال " لقد كان والدي يمتلك بندقية صيد كبيرة .. وكان قد كف عن ممارسة هواية الصيد لفترة طويلة , ثم قرر فترة أن يعود إليها وبحث عن بندقيته فلنا وجدها كان الصدأ قد علاها و أصبحت غير صالحة للاستعمال فما كان منه إلا أن ألقى بها جانبا و قرر العدول عن الخروج مع رفاقه للصيد !
و كنت يومها صبيا لم أتجاوز الثالثة عشر من عمري , وكنت أحب والدي وما كدت أراه يعود إلى مقعده و يشعل الغليون بين شفتيه و يجلس في ملل ة يرقب النار المشتعلة في المدفأة , حتى شعرت بالأسف من أجله !
و عدت إلى البندقية و حملتها في هدوء إلى غرفتي , ثم أغلقت الباب علي , بعد أن قررت بيني وبين نفسي, أن أفعل ما في وسعي لأعيدها إلى ما كانت عليه .
و في اهتمام شديد , رحت أفك أجزائها قطعة بعد قطعة ثم نظفتها و أزلت الصدأ الذي كان يكسوها و أعدتها إلى ما كانت عليه , إنني لا استطيع أن أنسى ذراعي والدي القويتين وهما يرفعانني وفي الهواء ثم يهبطا بي مرة أخرى ...وهو يصيح فليباركك الله يا ولدي 
عندما عدت إليه ببندقيته صالحة للاستعمال مرة أخرى ..لقد منحني والدي يومها جنيها مكافأة لي 
و يقول هالدين و عدت أسأل ((وعدت أسأل صاحبي : هل قنت بأعمال مماثلة بعد ذلك , هل أعدت محاولتك لإصلاح شيء خرب في البيت ))
قال : نعم فعلت لقد أصلحت ماكينة الحياكة التي تملكها أمي , و أعدت التيار الكهربائي بعد أن قطعمرة في البيت , و أصلحت دراجة أختي الصغيرة .. وفي كل مرة أجد متعة و أنا أقوم بهذه الأعمال ))
((وقلت للرجل أخيرا أنت مكانك يا صديقي في مصنع كبير لا في مكتب المحاماة )) 
ـولكنني درست القانون لان والدي أراد لي هذا الطريق
ـ ولماذا لا تدرس الهندسة
ـ أن أعود طالبا بعد أن جاوزت الأربعين
ـ بالضبط .التحق بكلية الهندسة و تعلم , فلقد خلقت لتكون مهندسا ! 
............................نظرة للامام......
هذا المحامي الفاشل تحول إلى اشهر مهندس في بريطانيا بعد أن جاوز الخمسين من عمره .
ياله من مستودع للمواهب, لم تمسه يد, ذلك الذي كان يختفي داخل هذا الرجل الذي تصور في لحظة من لحظات حياته أن الفشل هو كل نصيبه من هذه الحياة